لقاء روحي
حبّه الذي يُغني
لقاء صلاة ومشاركة مع شبيبة كنيسة مار يوسف الجامعيين في بيت الأخوات بالدويلعة.
اقرأ المزيدفي كل قلب...
« أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ »
(متى 5: 14)
بسمة في عالمنا
نحن أخوات يسوع الصغيرات، جماعة كرّست حياتها لمحبة الله وخدمة الإنسان، ونسعى إلى أن نكون حضوراً بسيطاً ومحبّاً حيثما تدعونا الحاجة. نعيش رسالتنا بروح الصلاة والأخوّة، ونؤمن بأن كل لقاء يمكن أن يصبح مساحة للرجاء والسلام. تقوم خدمتنا على مرافقة الأشخاص، والاهتمام…
اكتشفوا قصتناكل ما هو جديد من محبتنا وخدمتنا ورسالتنا
لقاء روحي
لقاء صلاة ومشاركة مع شبيبة كنيسة مار يوسف الجامعيين في بيت الأخوات بالدويلعة.
اقرأ المزيد
رسالة فصح
في فجر عيد القيامة حملنا حجارة الرجاء وطرقنا أبواب جيراننا، واثقين بأن المسيح قام حقاً قام.
اقرأ المزيد
شهادة
في تجديد نذوري اختبرت أن الحياة هي يسوع، وأن نوره يرافقني في قلب حياتي البسيطة واليومية.
اقرأ المزيدالبدايات
بدأت الحكاية في صحراء الجزائر، ثمّ اتّسعت رسالة الحضور والصداقة والأخوّة لتصل إلى العالم.
ترك نهجاً جديداً يقوم على الاندماج والحضور المجّاني والصداقة والأخوّة الشاملة بين الناس.
في 8 أيلول أبرزت الأخت مادلين ورفيقتها آن نذورهما، فكان ذلك تاريخ تأسيس أخوات يسوع الصغيرات.
حظيت الرهبنة بالاعتراف الحبريّ، تأكيداً لدعوتها إلى الحضور المتأمّل في قلب العالم، ولا سيّما عالم الفقراء.
رسالتنا في الحياة اليومية
نعيش رسالتنا بالقرب من الناس، لا بالكلام وحده، بل بحضور بسيط يشاركهم الحياة ويحفظ كرامة كلّ إنسان.
حضور صداقة ومحبّة وطيبة، موسوم بالصمت والخفاء والبساطة ورحابة الصدر.
شهادة حيّة ومتواضعة تنقل بشرى الإنجيل من خلال حياتنا اليومية وأعمالنا.
مشاركة الناس حياتهم الواقعية بأفراحها وأتراحها، والوقوف إلى جانب الأشدّ فقراً من دون استثناء.
« أن نصير واحداً منهم »
قلب رسالتنا
في عالم تتّسع فيه المسافة بين الأغنياء والفقراء، تختار الأخوّة أن تكون سهلة المنال بين فقراء عصرنا، بحضور متواضع يتعلّم منهم ويشاركهم الحياة.
« سهلة المنال بين الناس »
نقترب كإخوة وأخوات، ونصغي قبل أن نتكلّم، من دون أن نقف خارج حياة الناس.
نشارك أفراح الناس وصعوباتهم، ونقف إلى جانب الأشدّ فقراً من دون أن نستثني أحداً.
ننظر بإيجابيّة إلى كلّ شخص وثقافة، ونحفظ ما فيها من غنى وقيم إنسانيّة.
الأُخوّة الشاملة
في عالم صار قرية كونيّة، نختار أن نرى في كلّ إنسان أخاً أو أختاً، وأن نجعل من اختلافاتنا طريقاً إلى اللقاء لا سبباً للمسافة.
نتجاوز الفروقات، ونبني صداقة صادقة مع كلّ من يضعهم الله على طريقنا.
تتجسّد الأخوّة الشاملة في أصغر تفاصيل حياتنا اليوميّة، حيث يصبح القرب لغة محبّة.
نستقبل غنى ثقافات الشعوب، ونتعلّم منها، ونقبل أيضاً محبّتها وسندها.
روحانيّة الناصرة
على مثال حياة يسوع الخفيّة في الناصرة، نكتشف حضور الله في العمل البسيط، والصلاة، وعلاقاتنا اليوميّة.
« للحياة اليوميّة البسيطة قيمة بحدّ ذاتها »
نعيش بالقرب من الناس في واقعهم اليوميّ، ونجعل من البساطة طريقاً للقاء.
يتّحد العمل المتواضع بالصلاة الفرديّة والمشتركة، فيصير نهارنا بحثاً عن الله.
نشهد للمحبّة من دون ضجيج، في الصداقة والخدمة وتفاصيل الحياة الصغيرة.
رسالة لا تتجزّأ
نؤمن أن كلّ إنسان مخلوق على صورة الله، وأن القرب الحقيقي يبدأ حين نصون كرامته ونفسح له مكاناً وصوتاً.
« نلتقي كإخوة، لا كحالات »نقترب من كلّ إنسان باسمه وقصّته وكرامته، لا بوصفه حالة أو رقماً.
نمنح الإصغاء وقتاً ومكاناً، ونحترم حرّيّة الشخص وخياراته ومسيرته.
نختار القرب ممّن يُتركون على الهامش، ونحفظ كرامتهم في كلّ خدمة ولقاء.
جسور اللقاء
وُلدت جماعتنا في قلب العالم العربي والإسلامي، وتعلّمنا أن الحوار الأصدق يبدأ من الجيرة والصداقة والخدمة المشتركة.
نشارك الجيرة والعمل والأفراح والصعوبات، فتسبق الصداقةُ الكلمات.
نشهد لإيماننا ببساطة، ونصغي باحترام إلى إيمان الآخر وتقاليده.
نحوّل اختلافاتنا إلى فرصة للتعاون وخدمة الخير العام وصناعة السلام.
« حين نتقاسم الحياة، يصير الاختلاف باباً للأخوّة »
قريبون حيث نحن
جماعات صغيرة تشارك الناس حياتهم اليوميّة، وتنسج روابط المحبّة والخدمة والرجاء في مدن عديدة.
تواصلوا مع أقرب جماعةالبوشرية، رأس النبع، الهرمل
الدويلعة، حلب
عمّان
المقطم، الضاهر، الفيوم
أربيل، بغداد، الموصل
منابع روحيّة
نتعلّم من وجوه حملت دعوة الناصرة قبلنا، ونعود إلى صلوات تُغذّي الثقة والتسليم والرجاء.
قادته صحراء الجزائر إلى حياة الناصرة والقرب من الناس، وترك لنا صلاة تسليم الذات وطريق الأخوّة الشاملة.
حملت هذا النداء إلى العالم، وأسّست أخوات يسوع الصغيرات بروح الثقة والفرح والجرأة.
رسالتنا هي أن نكون حضوراً محباً في عالم يحتاج إلى الرجاء والنور...
نحب كما أحبنا يسوع الصغير
نخدم بتواضع وفرح
نحمل الرجاء إلى كل قلب