إنّ العذراء لا ترغب سوى إعطاء طفلها يسوع وتقديمه لكلّ مَن يريد استقباله.
هو أيضاً يمدّ يديه بفرح كبير، امتداداً لحركة أمّه وكأنّه يحاول الهروب من بين ذراعيها.
إنّه يتّجه نحو مَن يحبّهم، ولأنّه يحبّ كلّ البشر من دون استثناء، فانّ حركته هذه لا تنتهي.
مشغل راس النبع: قرب كنيسة سيدة النجاة - طريق الشام 652548-01
مشغل صور: مطرانية الموارنة 343875-07