عودة >

ماذا تريد أن تعرف؟

  • نذور الاخت رائدة يسوع
  • نذور الاخت رائدة يسوع
  • نذور الاخت رائدة يسوع
28 شباط 2013
نذور الاخت رائدة يسوع
وهذا ما جاء في الكلمة التي القتها في قداس النذور:
الله ارسل ابنه الوحيد الى العالم لنحيا به, وما تقوم عليه المحبة ,هو انه لسنا نحن احببنا الله اولا بل هو احبنا ...
التزامي هو جواب واضح وصريح  وناضج, من خلال عدة سنين بعبور عشته بعدة وجوه, واحداث لدعوة وحب الله ...وضع بطريقي كثير اشخاص ساعدوني....... وباحترام وصبر كبير, أنتظر جوابي بدون ان يفتح الباب حتى انا افتحه له....تاريخ طويل مع ازمات قوية, تاريخ طويل من حب الله,الذي لم يكن سهل ان اومن به, نعم لقد صارعت كثيرا لاقبل ارادة الله بحياتي..لكن الله تابعني بصبر واحترام كبير, الله كان ساكن بصراعاتي واخذ بجدية حريتي؟كان يرغب ان اعطي بحرية ذاتي له, وكان ببحث دائم ليفوز بثقتي فيه..عمل كل هذا ليرمم ثقتي المجروحة بتاريخي الشخصي..كل ما اختبرته وعشته من نعمة وازمة كان نعمة مجانية من الله
 
نعم حياتي فريدة –قوية والله تجسد فيها .صراعاتي قبل كانت لاني لم اعرف ان استسلم لنظرة الله ,وحبه المجاني لي بكل ما انا عليه ,ولم اصدق انها نظرة حياة من اجل اليوم, كانت دعوة الله لي, تثبيت لدعوتي بفرح ,واختياري لمشئية الله من جديد وتثبيت بكلمة الله, التي بدونها لا معنى لحياتي ولوجودي..الله اعطاني حياة وروح ونظرة جديدة ..الله ينظر لقلب الانسان لقلبي- يرغب فيه –ينتظره, ويبحث في القلب, الذي يرغب ان يتجاوب مع نعمته ويتفاعل معها ..نظرته تاتي بالسلام والفرح ,نظرته تتحول لسكنى وعهد للعيش المشترك..كل ما عشته ساعدني ان اعيش التحول الداخلي بعلاقتي معه, واتحرر من كل ما يحددني ,واكتشف الوجه الحقيقي لله, الذي يريد ان يحررنني لكن بحريتي ...عندما تركت حياتي كلية تحت نظرته تحولت الكلمة لانطلاقة ولقوة ,ولانتباه وتواصل, وعندما سكنت الكلمة بداخلي ,جعلتني انظر للاخرين كما الله ينظر لهم, انهم على صورته انهم ابناءه ويحبهم...
 
رغبتي العميقة كانت دائما ان اعيش أنسانيتي بطيبة وفرح ,ومع كل المسيرة التي عملتها, اكتشفت انه رغبتي العميقة التقت مع رغبة الله ودعوته لي , وهذا ساعدني لاعيش العبور, واحاول من كل قلبي السهر على الحياة, والسلام والفرح بحياتي وبحياة الاخر..ولهذ كان اختياري لقراءة سفراشعيا : القصبة المرضوضة لن يكسرها والفتيلة المدخنة لن يطفئها ..نعم. الله اللامحدود والواسع القلب يراهن دائما, باننا قادرون على ان نحب وان نقول نعم بدون حدود ,لانه هو خلق في كياننا هذا الحب المتعطش للحياة, وانا ادخل معه بهذا الرهان واقول ,هانذا مع كل انسان, يبحث في تحقيق حب الله على هذه الارض, المتعطشة للحب وللسلام بقلب واسع ونظرة منفتحة ولامحدودة ... 
 
بعد كل هذا لا استطيع الا ان ارفع الشكروالحمد لله على كل ما ذكرته.. واشكره على اهلي الذين اعطوني نعمة الحياة وزرعوا بداخلي البذرة الطيبة  للحب والمشاركة..واشكره على كل الاشخاص الذين جعلهم بطريقي ورافقوني ومن خلالهم تعلمت ان اهتدي واتواضع واكبر بانسانيتي ,واشكره على حبه وثقته بي من خلال الاخرين ,وايضا اشكره على الاخوة اي (الرهبنة) وعلى سندها لي, وعلى كل ما سمح لي الرب ان اعيشه واختبره بهذه السنوات فيها, وعلى الاخوات اللواتي رافقوني باحترام وثقة ببداية مسيرتي ومن خلالهم لمست الامانة والصدق المعاش, لروحانية الاخوة روحانية الصغر والناصرة, وعلى كل الوسائل التي تعطينا الاخوة من (الصلاة....التسليم...الاصغاء ...الثقة...الحوار...والمرافقة) .التي هي كنوز , تساعدنا للسير بثقة وتواضع مع الاخر, للرغبة العميقة التي جعلها الله باعماقنا ,والتي تدعونا للانفتاح والفرح والحياة بوفرة....